منتديات عراق ال الصدر
اهلا وسهلا بك في منتديات (احباب الصدر المقدس)
نـدعوك لتسجيل معنى لتكون فردا في عائلتنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

نهج الصدر
المواضيع الأخيرة
» عليكم بحق شيبة المولى المقدس دخلون
الإثنين يونيو 17, 2013 10:33 pm من طرف زائر

» من أقوال السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) + صور السيد الشهيد محمد باقر الصدر
الأربعاء نوفمبر 14, 2012 5:08 am من طرف مصطفى الشمري

» مخاطر الاسبرين
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:44 am من طرف صدرية الولاء

» التغذية قبل الدواء
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:39 am من طرف صدرية الولاء

» فوائد الفواكه
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:34 am من طرف صدرية الولاء

» @@ صلاة المغرب @@
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:20 am من طرف صدرية الولاء

» ** ((تعقيبات صلاة العصر ))**
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:16 am من طرف صدرية الولاء

» تعقيبات صلاة الظهر ** ^^**
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:08 am من طرف صدرية الولاء

» تعقيبات صلاة الصبح
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:02 am من طرف صدرية الولاء

تصويت
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

مركز رفع الصور والملفات
عدد الزوار
تواضل معنى على الفيس بوك

فقه الطب مع الطبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دعاء فقه الطب مع الطبيب

مُساهمة من طرف صدرية الولاء في الأربعاء أكتوبر 10, 2012 1:00 am


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
(1) يعتبر الطب دينياً ودنيوياً من الصناعات الضرورية للمجتمع. ودراسته والتخصص فيه من الواجبات الكفائية شرعاً. بمعنى أن الوجوب شامل لكل قادر على ذلك. فإن قام به عدد كاف لسد حاجة المجتمع فقد أنجزوا الواجب. والا عوقب الجميع. سواء لم يقم احد به او قام به عدد اقل من الحاجة.
(2) وهذا المعنى شامل لكل فروع الطب الضرورية. سواء كانت عامة كالباطنية او اختصاصاً كالقلب والإذن والحنجرة والأسنان والنسائية وغيرها كما تشمل بعض جراحات التجميل الضرورية التي يمكن للفرد معايشة الناس بدونها كبعض التشويهات. ولكنها غير شاملة لجراحات التجميل غير الضرورية كإزالة التجاعيد وغيرها.
(3) كما ان الوجوب المشار إليه شامل للفروع الطبية الأخرى. وان اتخذت اختصاصاً معينا يختلف عنه كالصيدلة وصناعة المستلزمات الطبية والأدوية والأطراف الصناعية وغيرها. كما يشمل الإسعافات الفورية حال كونها ضرورية.
(4) كما يشمل هذا الوجوب المشار إليه: العمل من اجل إنجاح النتائج الطبية كزراعة الحشائش الطبية وصناعتها وحفظها وبيعها وكذلك المواد الكمياوية التي تصنع منها الأدوية، وكذلك تحضير المواد التي تتوقف عليها الأعمال الطبية كالقطن زراعةً وانتاجاً وتسويقاً لأجل إنتاج القطن الطبي والشاش الطبي، وكذلك المعادن لأجل أنتاج الأجهزة الطبية وغير ذلك كثير.
(5) كما يشمل هذا الوجوب كل عمل طبي يرجع إلى مراعات المريض والإشراف على صحته كالتضميد والتمريض وزرق الأبر ونحوها داخل المستشفيات او خارجها.
(6) لا فرق في كل ما قلناه بين الرجال والنساء، لكن يجب أن يكون كل منهما ملتزما في عمله- ايا كان- بالإتيان بالواجبات الشرعية وترك المحرمات والتقيد بتعاليم الشريعة المقدسة. وهناك بعض التفاصيل سنشير إليها ضمن المسائل الأتية ان شاء الله تعالى.
(7) قد يتعين على النساء العمل في مجال الطب، في الحدود التي اشرنا إليها لقطع الحاجة في مراجعة النساء للرجال في أي فرع طبي. وانما تكون عندئذ مراجعتهن للنساء خاصة سواء في المجال الطبي العام او الاختصاصي وخاصة في الأمراض النسائية التي يكون إشراف الطبيب عليها اشد حرمة من غيرها مع وجود الطبيبات.
(Cool يجوز بل يجب الالتحاق بالمعاهد الطبية مع الإمكان في حدود الواجب الكفائي الذي اشرنا إليه في المسألة الأولى. وفي حدود الالتزام بالحدود الشرعية التي اشرنا إليها في المسألة السادسة.
(9) ينبغي أن يكون القصد منم الالتحاق بالدراسة الطبية انجاز الهدف الديني والإنساني منها وهي إفادة المجتمع في هذا الحقل وسد حاجاته. دون الأهداف الدنيوية كالحصول على الأرباح المتزايدة او العيش المضمون.
(10) لا فرق في جواز او وجوب الدراسة الطبية في المكان في أي مستوى من مستويات الدراسة. سواء كان في بلده او في بلد آخر مسلم او في بلد غير مسلم. ولكن يجب على أي حال الالتزام بالتعاليم الشرعية وعدم التأثر والتقليد فيما يكون خارجاً عن ذلك. في أي بلاد الله كان.
(11) اذا كان الاختصاص الطبي المعين كجراحة القلب مثلاً، ضرورياً للمجتمع، فيجب على الفرد مع الإمكان، او على مقدار الكفاية من الأفراد ان يقصدوا البلد الذي تتم فيه هذه الدراسة مسلماً كان او غير مسلم، ضمن الحدود المشار إليها.
(12) لا يبعد ان يكون الاشتغال باختصاصات أخرى مفيدة للمجتمع، مسقطا للوجوب عن ذمة الفرد. وهي كثير كرجل الدين والحلاق والدفان وغيرها. وانما يتنجز هذا الوجوب الكفائي في صور:
الصورة الأولى : ان يكون الفرد ممن لا عمل له او في أوائل حياته الدراسية، ويكون المجتمع محتاجاً لمزيد من العناية الطبية. فيجب على الفرد المبادرة إليها او الى دراستها مع الإمكان.
الصورة الثانية : ان يكون الفرد عاملاً ببعض الاختصاصات في المجتمع. اعني غير الطبية منها. ولكن العمل في اختصاصه متزايد على حين يكون العمل في المجال الطبي قليلاً. فيجب ان يترك عمله ليكون طبيباً او عاملاً في مجال الطب.
الصورة الثالثة : اذا كان العاملون في اختصاص الفرد غير الطبي قليلون نسبياً، والعاملون في المجال الطبي قليلون ايضاً. وكان المجال الطبي انقص وأحوج او أكثر ضرورة ولو لبعض الطوارئ كأنتشار مرض معين، فيجب ترك الفرد عمله، والالتحاق بالمجال الطبي.
(13) من النادر فقهياً ان نتصور ان العمل الطبي او الدراسة الطبية تكون حراماً. فهي لا تكون حراماً بنفسها، ولكن قد تكون حراماً باعتبار ما يزامنها او يلحقها. اما ما يزامنها كترك الآداب الشرعية في العلاقات مع الجنس الآخر، وأما ما يلحقها او نتائجها كالتسبيب إلى الإضرار بالمريض، او قتله او سرقته او غشه ونحو ذلك.
وبالجملة فأن المحرمات في كل حقول الحياة محتملة وموجودة، خاصة في المجال الطبي في أي مرحلة من مراحله. فعلى الفرد ان يلاحظ طاعة الله سبحانه في كل صغيرة وكبيرة من حياته. كما قيل في الحكمة: اخلص لله في نيتك وعملك فأن لم تكن تراه فإنه يراك. ولا تكن من الذين (يحسبون ان الله لا يعلم كثيراً مما يعملون). فان كان الفرد كذلك ارتفع عنه أي إشكال ديني او دنيوي. وسيأتي تباعاً الحديث عن بعض المحرمات الممكن حدوثها في مجال الطب.

صدرية الولاء
مشرفة عامة
مشرفة عامة

عدد المساهمات : 273
نقاط : 828
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/10/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى