منتديات عراق ال الصدر
اهلا وسهلا بك في منتديات (احباب الصدر المقدس)
نـدعوك لتسجيل معنى لتكون فردا في عائلتنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

نهج الصدر
المواضيع الأخيرة
» عليكم بحق شيبة المولى المقدس دخلون
الإثنين يونيو 17, 2013 10:33 pm من طرف زائر

» من أقوال السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) + صور السيد الشهيد محمد باقر الصدر
الأربعاء نوفمبر 14, 2012 5:08 am من طرف مصطفى الشمري

» مخاطر الاسبرين
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:44 am من طرف صدرية الولاء

» التغذية قبل الدواء
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:39 am من طرف صدرية الولاء

» فوائد الفواكه
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:34 am من طرف صدرية الولاء

» @@ صلاة المغرب @@
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:20 am من طرف صدرية الولاء

» ** ((تعقيبات صلاة العصر ))**
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:16 am من طرف صدرية الولاء

» تعقيبات صلاة الظهر ** ^^**
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:08 am من طرف صدرية الولاء

» تعقيبات صلاة الصبح
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:02 am من طرف صدرية الولاء

تصويت
نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

مركز رفع الصور والملفات
عدد الزوار
تواضل معنى على الفيس بوك

الضمير بين الرؤية الوضعية والرؤية الاسلامية

اذهب الى الأسفل

دعاء الضمير بين الرؤية الوضعية والرؤية الاسلامية

مُساهمة من طرف صدرية الولاء في الأحد أكتوبر 21, 2012 7:58 am



الضمير بين الرؤية الوضعية والرؤية الاسلامية
الضمير الخلقي في المنظور الاسلامي الذي صاغه الصدر ليس ضميراً بالمفهوم الوضعي لكلمة ضمير. كما أنه ليس ضميراً بالمفهوم الكانطي الذي ربط الأخلاق بأنا متعالي ومجرد. فالضمير في فلسفة الصدر يخضع لرقابة غير منظورة. يقول الصدر محللا علاقة الانسان بالغيب تحليلا فلسفياً: " وقد روضته هذه الغيبية على الشعور برقابة غير منظورة، قد تعبر في وعي المسلم التقي عن مسؤولية صريحة بين يدي الله تعالى، وقد تعبر في ذهن مسلم آخر عن ضمير محدد وموجه. وهي على أي حال تبتعد بإنسان العالم الاسلامي عن الاحساس بالحرية الشخصية والحرية الأخلاقيه بالطريقة التي أحس بها الانسان الأوروبي "(3)، فالضمير هنا هو ضمير إنسان ملتزم بمتطلبات الايمان. فهو ليس ضميراً يكفي نفسه
_______________________________
3- اقتصادنا: (المقدمة صفحة ـ م).
[131]
بنفسه، بل يستمد قوته التقييمية من إيمانه بالله ومن هدى الدين.(1)
فالضمير الخلقي من حيث هو جانب ذاتي في الانسان شرط ضروري للأخلاقية ولكنه ـ رغم أهميته ـ ليس شرطاً كافياً. فليس الضمير هو كل الاخلاق في نظر الصدر. فالأخلاقية لا تتحقق في ذات الانسان فحسب، وذلك رغم الأهمية لنية الفاعل. و إلا أصبحت الأخلاق مواقف مجردة يعيشها الانسان في ذاته دون التزام بقضايا المجتمع ودون الرجوع إلى الواقع. هذه الحالة الذاتية قد تصبح حالة تكفي نفسها بنفسها. فالمعايير الموضوعية ضرورية في عملية التقييم، فالاخلاقية ليس لها وجود فحسب بل لها وجود اجتماعي وحضاري. لا شك أن الصدر يختلف مع المذاهب الاجتماعية التي جعلت الاخلاقية مجرد انعكاس للحياة الاجتماعية، وجعلت الضمير الخلقي مجرد انعكاس ـ هو الآخر ـ للضمير الجمعي. لكن الصدر يرى بأن عملية التقييم ليست منفصلة عن الحياة الاجتماعية. فالمجتمع شرط ضروري للتقييم وللأخلاقية فالتقييم ينطلق من معايير ثابتة في أفق علاقتها بالمجتمع وبحركه التأريخ. وهكذا ينتهي الصدر إلى القول: إنّ المجتمع شرط ضروري للأخلاقية ولكنه ليس شرطاً كافياً.(2)
مفهوم الضمير
وهكذا فالانسان كذات وكمجتمع عامل أساسي في عملية التقييم. لكن مفهوم الضمير في فلسفة الصدر هو مفهوم له خصوصيته. يرى الصدر بأن الحياة الروحية هي حياة أخلاقية على الصعيد الفردي والاجتماعي. إنّ الايمان بالله يقتضي مجاهدة مستمرة. لذلك فالله حاضر في الأخلاق حضور المعبود مع المتعبد. والضمير الخلقي في فلسفة الصدر يختلف عن الضمير الخلقي في كثير من مذاهب الفلسفة الغربية(3). الضمير الخلقي في الفلسفة الغربية هو شعور مُقيّم لسلوك الانسان.
فلسفة الصدر الأخلاقية لا تنفي العملية التقييمية هذه، ولكنها عملية تقييمية تتم بالنظرإلى رقابة غير منظورة، أي تتم في أفق علاقة الانسان بالغيب. فالضمير الذي تتكلم عنه الفلسفة الغربية هو ضمير علماني في حين أن الضمير في فلسفة الصدر هو ضمير يستمد حقيقته ووجوده وقوته التقييمية من ارتباط الإنسان بالله. فالايمان بالله هو الطريق الحقيقي لتجسيد القيم الأخلاقية.(4)
إنّ الوظيفة الجوهرية للضمير الخلقي تكمن في إصداره للإحكام. والمشكلة الفلسفية هي كالتالي: ما هي خصوصية أحكام الضمير الخلقي؟ ما هي الصفات التي تميز الأحكام الخلقية عن الأحكام الاُخرى؟
يتميز الحكم الخلقي بتجذره في ذات الفرد. فالحكم الأخلاقي يعبر عن حرية الفرد وعن التزامه.(5)، فاستيعاب الذات للحكم الأخلاقي هو الذي يعطي طابعاً إلزامياً لهذا الحكم. فالقول بوجود ضمير خلقي
_______________________________
1- الاسلام يقود الحياة: 159 ـ وكذلك محمد عبد الله دراز: دستور الأخلاق في القرآن: 92 ـ 93.
M. A. Deraz Pa Docbuine Morale Da coan P 92 - 93.
2- التفسير الموضوعي: 99 ـ 100.
3- اقتصادنا: 253.
4- بحوث إسلامية: 37.
5- بحوث إسلامية: 41 ـ 42.
[132]
كبعد أساسي من أبعاد الرقابة غير المنظورة على حد تعبير الصدر ـ يعني ـ حتماً ـ القول باستقلالية ذات الانسان ومسؤوليتها. هذا ما يتجلى من تفسير الصدر للآية الكريمة: (إِنَّ اللهَ لا يُغَيّرُ مَا بِقَوم حَتَّى يُغِيّروا مَا بِأنفُسِهِم)(1)(2) وهذا ما يختلف جذرياً عن المذاهب الفلسفية والأخلاقية التي تبني الأخلاق خارج ذات الانسان (الضمير الجمعي عند دور كلييم أو وسائل الانتاج وتفاعلها مع البنيات الفوقية عند ماركس). فاستقلالية ذات الانسان، ودورها في الأخلاق، كل ذلك يتضمن بصورة مباشرة أن الضمير قوة تجعل الإنسان يتعالى على ذاته وعلى أوضاعه الراهنة ليتخذ منها موقفاً تقييمياً.
نسبية العقل عند الصدر وعند غيره
إنّ أهمية دور كل من العقل والعاطفة في المجال الأخلاقي لا يعني ـ في نظر الصدر ـ بأنّ الانسان يتمتع بكل الامكانيات المعرفية للتقييم وللتمييز بين الخير والشر بقطع النظر عن الدين.
لقد تجاوز الصدر التناقض الذي وقع فيه كانط عندما سلم بوجود الشيء في ذاته، ولكنه أرجع مصدر التقييم إلى ضمير الفرد. فكانط وصل إلى الميتافيزيقيا عن طريق الأخلاق نتيجة لنقده للعقل، ولكنه جعل هذا الأخير أداة للتقييم. فالعقل عند كانط نسبي وهو ـ في نفس الوقت ـ أداة للتقييم. في حين نلاحظ أن الصدر لم يقع في هذا التناقض، فالصدر ربط الأخلاق بالميتافيزيقيا، وانتقد العقل بربطه بالمطلق. وعلى الرغم من أن الصدر اعتبر العقل أداة معرفية نسبية، إلا أن النسبية عنده ليست نسبية عجز كما هو الأمر في فلسفة كانط، بل هي نسبية انفتاح وتجاوز بفضل تطلع الانسان إلى المثل الأعلى. بدليل أن الصدر صاغ الدليل الاستقرائي على وجود الله.(3)، فالصدر نفى إطلاقية العقل كما أنه نفى ـ كذلك ـ نسبية العقل بالمعنى الكانطي، وبالمعنى الوضعي كذلك، حيث إنّ الفلسفة الوضعية حجزت العقل في دائرة التجربة، فارتباط العقل بالمطلق له نتائج معرفيه وتعبدية وأخلاقية.(4) انطلاقاً من هذه الخلفية أعاد الصدر صياغة مشكلة الحسن والقبح العقليين، ومعنى هذا أن التقييم الانساني للأفعال هو تقييم نسبي وليس تقييماً معصوماً. فالتقييم مرتبط في نظر الصدر بالعبادة. العبادة تعتبر تقييماً وتنظيماً إلهيين لعلاقة الانسان بالمطلق.(5)، فالضمير لا يمكن أن يكون وحده مصدراً للأخلاقية، فهناك رؤى مختلفة ولأخلاقية الفعل كالنيرفانا عند البوذيين، وكربط الأخلاق بالصراع الطبقي عند الماركسيين، وكالمنفعة واللذة عند
_______________________________
1- الرعد: 11.
2- التفسير الموضوعي: 105 ـ 106.
3- الأسس المنطقية للإستقراء.
4- التفسير الموضوعي: 144 ـ 147.
5- نظام العبادات في الإسلام (الفصل الأول: 11 ـ 41).
[133]
النفعيين... الخ وهذا ما يحتم اللجوء إلى مصدر متعالي ومطلق يمنح للقيم الأخلاقية الكونية قوة الالزام. فالرؤية الصدرية إلى مصدر القيم الأخلاقية هي رؤية متماسكة بفضل ربطها الأخلاق بالدين، وتحديدها للضمير ـ كرقابة غير منظورة ـ أي الضمير الخلقي ليس ضميراً وضعياً أو علمانياً بل هو ضمير يستمد تقييمه للأفعال من الدين ومن تطلع الانسان إلى الله(1)
مصدر الاخلاق
وهكذا تختلف فلسفة الصدر عن كل المذاهب الأخلاقية، التي جعلت مصدر الأخلاق مفهوماً مجرداً كالعقل المتعالي عند كانط أو قوة خارجة عن الانسان كالضمير الجمعي أو وسائل الانتاج. فمصدر الأخلاق بالنسبة للصدر هو الله الحي القيوم، وليس مفهوماً مجرداً. مع العلم بأنه لا أخلاقية بدون ضمير. فالإلزام إذا كان مصدره خارج ذات الفرد يصبح إكراهاً لا إلزاماً أخلاقياً. فالضمير الخلقي له موقف فعال. فالإنسان لا يتطلع إلى ما ينبغي أن يكون ويستوعب القيم عن اقتناع داخلي إلا بفضل تدخل ذاته. فإلزامية القيم لا تفرض عليه فرضاً بل يتقبلها عن اقتناع داخلي، ويتطلع من خلالها إلى الله تطلعاً تعبدياً وجهادياً. على العموم عالج الصدر مشكلة الالزام الخلقي ومشكلة الضمير في إطار علاقة العقل بالدين، انطلاقاً من إلاهية الدين ونسبية العقل.
دور الذات
وهكذا فتأكيد الصدر على أهمية دور الذات في المجال الأخلاقي لا ينطلق من مبدإ إطلاقية ذات الانسان على غرار الفلسفة الوجودية التي انتهت إلى القول: إنّ الإنسان هو الذي يخلق القيم. " فالإنسان حسب النظرية الوجودية (مذهب سارتر Sartre) حرية مطلقة ودفعة لايقيدها قيد ولا يكبحها ضابط، فلا إله ولا دين ولا أخلاق ثابتة، وهكذا يتمزق الانسان الأوروبي بين الدعوات المتضادة دون أن يهتدي إلى السبيل القويم"(2)
فذات الانسان في فلسفة الصدر، هي ذات مرتبطة بالله ضمن علاقة تعبدية. مع العلم بأن فلسفة الأخلاق عند الصدر تختلف كذلك عن المذاهب الأخلاقية، التي انتهت إلى حصر الأخلاق في دائرة التأمل والروحانية غير الملتزمة بقضايا الاُمة على غرار بعض اتجاهات التصوف.
التغيير الاجتماعي والوعي الاخلاقي
غير أن الالتزام في فلسفة الصدر الأخلاقية هو التزام له خصوصيته عندما تتم مقارنته بسائر المذاهب الاجتماعية والسياسية والأخلاقية. إنّ عملية التغيير تركز في الأساس على الأخلاق في نظر الصدر. لا يمكن أن يتحقق تغيير في المجتمع مالم يقع هذا التغيير بصورة إرادية في كل فرد. إنّ تحرر المجتمع يبدأ بتحرير الفرد لنفسه أي باستبطان متطلبات التغيير عن اقتناع داخلي يأخذ صورة العبادة، لأنه طاعة إرادية ومسؤولية أمام رقابة غير منظورة. فإذا كان الهدف من الصراع ضد الاستعمار وضد التخلف تغيير البنيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تغييراً جذرياً، فإن العامل الأساسي والحاسم في عملية التحرر هو عامل روحي وأخلاقي في نظر الصدر. فالقيم الروحية والأخلاقية المرتبطة بمعنى الوجود هي وحدها التي
_______________________________
1- اقتصادنا (المقدمة صفحة ـ م)
2- رسالتنا: 91.
[134]
تدفع بالأفراد إلى التضحية بمصالحهم الآنية.(1) لذلك أكد الصدر على أولوية القوى الروحية والأخلاقية في الثورات وفي معركة التنمية.(2)
إنّ الوعي الثوري هو وعي أخلاقي في نظر الصدر، لأنّه وعي للاختلاف الجذري بين الواقع الراهن وبين ما يجب أن يكون، فمتطلبات التغيير لا تفرض على الانسان من خارج ذاته، بل تنبع من ذاته في صورة اقتناع داخلي. فلا يكفي للدولة ـ في نظر الصدر ـ أن تسن القوانين أو تفرض نموذجاً للتنمية لكي يتحقق التغيير. لا يمكن لحزب معين أن يقود الناس دون أن يقتنعوا بمتطلبات التغيير كمتطلبات تأخذ معنى الواجب الأخلاقي. إن الوعي الطبقي والقومي هو ـ بدوره ـ وعي منفعل في نظر الصدر وليس وعياً فعالا. فالأفراد يتأثرون بهذا الوعي تأثراً سلبياً في العالم الإسلامي، لأنّ هذا الوعي لا ينبع من ذواتهم عن اقتناع داخلي. فهو لم يصل إلى مستوى إلزامية الواجب الديني أو الأخلاقي. ولن يصل إلى هذا المستوى ـ في نظر الصدر ـ لأن مفاهيم الطبقية والاشتراكية، وكذلك مفهوم القومية هي مفاهيم غريبة عن ذهنية إنسان العالم الإسلامي وعواطفه. فلا يستوعبها من موقع مسؤوليته ولا يعتبرها مفاهيم معبئة. وعلى العكس من ذلك فإن الوعي بالانتماء إلى الأمة الإسلامية ـ وما يلازمه من قيم اجتماعية وحضارية ـ هو وعي مسؤول وملتزم التزاماً تعبدياً وأخلاقياً.(3)
وقد لجأت الفلسفة الغربية المعاصرة في هذه العقود الأخيرة إلى مفهوم جديد بدلا من الروحانية والقيم الأخلاقية. حيث إنّها رأت بأن البنيات الاجتماعية والاقتصادية لا تتغير إلا بفضل قوى إيديولوجية.
أما بالنسبة للصدر فإن الإيديولوجية تتمثل في الرؤية الإسلامية، في العقيدة الاسلامية ذات المصدر الإلهي، وما ينجم عن هذه العقيدة من روحانية وعواطف ومفاهيم وقيم أخلاقية معبئة.(4)
وهكذا فموقف الصدر من عملية التغيير يختلف جذرياً عن الموقف الماركسي، وعن موقف علم الاجتماع الغربي على العموم، فالصدر يرى أن الوعي بمتطلبات التغيير وبإلزامية هذه المتطلبات ليس مجرد انعكاس لعوامل اجتماعية أو اقتصادية أو تأريخية، فالوعي بإلزامية التغيير لا يستمد وجوده من عوامل خارجية (خارجة عن ذات الفرد) سواء كانت مجتمعاً أو تأريخاً أو دولة أو حزباً، الظروف الاجتماعية والتأريخية لا تنتج وعياً في ذات الفرد بصورة آلية، فهي تحدد الإطار العام الذي يمارس فيه الانسان القيم الاخلاقية وتحدد الشروط العامة للتغيير.
فنقدُ الصدر للمذاهب الفلسفية التي تجعل من المجتمع أو التأريخ مصدراً للأخلاقية، لم يجعل الصدر يركز على الأخلاق وحدها في عملية تغيير المجتمع والحضارة، فالضمير الخلقي عند الصدر ليس ضميراً عفوياً ومجرداً، بل هو ضمير مرتبط بالمجتمع وبالتأريخ، ومرتكز على معرفة القوانين (السنن) الموضوعية لحركة
_______________________________
1- اقتصادنا: 285 ـ 286.
2- التفسير الموضوعي: 193 ـ 194، وكذلك اقتصادنا (المقدمة)
3- اقتصادنا (المقدمة خاصة: صفحات (و ـ ز ـ ح ـ ط ـ ص).
4- اقتصادنا: 270 ـ 271.
[135]
التأريخ.(1)
_____________________________
1- ربط الصدر بين القيم الأخلاقية والروحية والسنن التأريخية، وقد صاغ الصدر هذه الفكرة صياغة علمية وفلسفية وصلت إلى مستوى النظرية. انظر التفسير الموضوعي.

الفهرس

صدرية الولاء
مشرفة عامة
مشرفة عامة

عدد المساهمات : 273
نقاط : 828
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/10/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى