منتديات عراق ال الصدر
اهلا وسهلا بك في منتديات (احباب الصدر المقدس)
نـدعوك لتسجيل معنى لتكون فردا في عائلتنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

نهج الصدر
المواضيع الأخيرة
» عليكم بحق شيبة المولى المقدس دخلون
الإثنين يونيو 17, 2013 10:33 pm من طرف زائر

» من أقوال السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) + صور السيد الشهيد محمد باقر الصدر
الأربعاء نوفمبر 14, 2012 5:08 am من طرف مصطفى الشمري

» مخاطر الاسبرين
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:44 am من طرف صدرية الولاء

» التغذية قبل الدواء
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:39 am من طرف صدرية الولاء

» فوائد الفواكه
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:34 am من طرف صدرية الولاء

» @@ صلاة المغرب @@
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:20 am من طرف صدرية الولاء

» ** ((تعقيبات صلاة العصر ))**
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:16 am من طرف صدرية الولاء

» تعقيبات صلاة الظهر ** ^^**
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:08 am من طرف صدرية الولاء

» تعقيبات صلاة الصبح
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:02 am من طرف صدرية الولاء

تصويت
سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

مركز رفع الصور والملفات
عدد الزوار
تواضل معنى على الفيس بوك

استشهاده العلوية بنت الهدى

اذهب الى الأسفل

دعاء استشهاده العلوية بنت الهدى

مُساهمة من طرف صدرية الولاء في الأربعاء أكتوبر 10, 2012 5:22 am



جهادها واستشهادها
تُعدّ الشهيدة بنت الهدى رحمها الله رائدة العمل الإسلامي النسوي في العراق، فلم تتصدّ لهذا ‏العمل ولم تقم بمهامّه غير السيّدة آمنة الصدر، في الوقت الذي تصدّى للعمل الإسلامي في ‏أوساط الرجال عددٌ من العلماء والمفكّرين والشباب الملتزمين.
فلم تكتفِ الشهيدة رحمها الله بأن تُجاهد بلسانها وكتاباتها، بل تعدّته إلى أكبر من ذلك، حيث ‏عاشت مع الحركة الإسلامية التي نظّمها وسيّرها وقادها أخوها المرجع الديني الكبير آية الله ‏العظمى الشهيد السيّد محمّدباقر الصدر رضوان الله تعالى عليه. كانت مع الحركة الإسلامية منذ ‏انبثاقها، وما مشاريعها الإجتماعية، ونشاطاتها الثقافية إلاّ جزءً من الحركة الإسلامية المنظّمة.
عاصرت الشهيدة بنت الهدى عدّة أحداث سياسية هامة:
منها: اعتقال الحكومة العراقية المجرمة للشهيد الصدر في مستشفى الكوفة عام 1972م. ‏
ومنها: أحداث عام 1974م، حيث اعتقل عدد غفير من كوادر الحركة الإسلامية في العراق، ‏واعدام خمسة منهم.
ومنها: أحداث عام 1977م، حيث انتفضت مدينة النجف الأشرف، تلك الإنتفاضة الحسينية ‏الجماهيرية التي أرعبت نظام بغداد، ممّا حدى بهذا النظام أن يعدم عدداً من الشباب الحسينيين ‏الأبرياء بحجّة خروجهم على القوانين واثارتهم الشغب، واستدعت الحكومة آنذاك الشهيد الصدر ‏إلى بغداد وعاتبته على عدم تلبية طلباتهم في شجب هذا الأعمال واستنكارها.
وكانت الشهيدة رحمها الله تعيش عن قرب من هذه الأحداث، حيث منحتها حسّاً سياسياً ‏تستطيع بواسطته ادراك ما يجري حولها، وما سيؤول الأمر إليه.
ومنها: أحداث عام 1979م، هذا العام الذي شهد تحرّكاً سياسياً واسعاً في العراق، حيث ‏جاءت الوفود ومن شتى أنحاء العراق مجدّدة البيعة للإمام الصدر، طالبة منه المسير قدماً في ‏تطبيق حكم الله في الأرض، فأحسّت حكومة بغداد بخطورة الموقف وتفاقمهِ، وخوفاً من أن يفلت ‏زمام الأمر منها أقدمت على اعتقال السيد الشهيد الصدر في 19 رجب.
وهنا بدأ دور الشهيدة بنت الهدى لتقف موقفاً بطولياً، يُعبِّر عن عمق الإيمان وإحساسها ‏بخطورة المرحلة. فخرجت من دارهاـ دار السيّد الشهيدـ وذهبت إلى مرقد الإمام أمير المؤمنين ‏عليه السلام، وهناك نادت بأعلى صوتها: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الظليمة الظليمة، أيها ‏الناس هذا مرجعكم قد اُعتقل. فعلم الناس بالخبر، وسرعان ما انتشر، وما هي إلاّ ساعات حتى ‏خرجت تظاهرة كبرى في مدينة النجف الأشرف، مُعلنة عن سخطها واستنكارها لإعتقال السيّد ‏الشهيد الصدر، فسارعت الحكومة لإطلاق سراحه خوفاً من توسّع رقعة المظاهرات.
وما أن وصل الخبر إلى بقية المدن العراقية حتى خرجت تظاهرات واسعة في بعضها مثل ‏بغداد، والكاظمية، والفهود، وجديدة الشط، والنعمانية، والسماوة. وقد خرجت أيضاً تظاهرات ‏في بلدان اسلامية اُخرى، مثل لبنان والبحرين وايران. ‏
وعندما عرفت السلطة خطورة الموقف فرضت الإقامة الجبرية على السيّد الشهيد وعائلته ‏بهدف منعه من الإتصال بالحركة الإسلامية، وتمهيداً لتصفية أقطاب التحرك الإسلامي، ومن ثمّ ‏تصفية السيد الشهيد جسدياً. وفعلاً فقد أقدمت حكومة البعث الصليبية على جريمة كبرى حيث ‏اعتقلت الشهيد الصدر واُخته العلوية بنت الهدى في يوم السبت 19 جمادي الاُولى سنة 1400هـ، ‏الموافق 5|4|1980م، وبعد ثلاثة أو أربعة أيام تمّ تنفيذ حكم الإعدام بالسيّد الصدر واُخته ‏العلوية آمنة الصدر.
وستبقى هذه الجريمة وصمة عار في جبين كل مَنْ ينتمي إلى حزب البعث، بل وفي جبين ‏مَنْ يدّعي القومية والتقدّمية.
وبهذا أفلَ نجم المعلّمة الكبيرة والمرشدة العظيمة العلوية بنت الهدى، وفازت برضوان الله ‏وجنات عدنٍ تجري من تحتها الأنهار.‏
*******

صدرية الولاء
مشرفة عامة
مشرفة عامة

عدد المساهمات : 273
نقاط : 828
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/10/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى