منتديات عراق ال الصدر
اهلا وسهلا بك في منتديات (احباب الصدر المقدس)
نـدعوك لتسجيل معنى لتكون فردا في عائلتنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

نهج الصدر
المواضيع الأخيرة
» عليكم بحق شيبة المولى المقدس دخلون
الإثنين يونيو 17, 2013 10:33 pm من طرف زائر

» من أقوال السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) + صور السيد الشهيد محمد باقر الصدر
الأربعاء نوفمبر 14, 2012 5:08 am من طرف مصطفى الشمري

» مخاطر الاسبرين
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:44 am من طرف صدرية الولاء

» التغذية قبل الدواء
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:39 am من طرف صدرية الولاء

» فوائد الفواكه
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:34 am من طرف صدرية الولاء

» @@ صلاة المغرب @@
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:20 am من طرف صدرية الولاء

» ** ((تعقيبات صلاة العصر ))**
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:16 am من طرف صدرية الولاء

» تعقيبات صلاة الظهر ** ^^**
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:08 am من طرف صدرية الولاء

» تعقيبات صلاة الصبح
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:02 am من طرف صدرية الولاء

تصويت
أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

مركز رفع الصور والملفات
عدد الزوار
تواضل معنى على الفيس بوك

رسالة من السيد مقتدى اعزه الله الى النساء

اذهب الى الأسفل

b رسالة من السيد مقتدى اعزه الله الى النساء

مُساهمة من طرف صدرية الولاء في الجمعة أكتوبر 26, 2012 6:49 am




بسم الله الرحمن الرحيم
ما أن أشرقت علينا أنوار الهداية المحمدية * وما أن شع ضياء الشمس العلوية حتى دب الدفء في قلوب حرى * في قلوب للإيمان منتظرة * ومن الظلم منفطرة * فأشرقت الأرض بنور ربها * وأينعت الثمار * وإخضّرت الأشجار * وإنقشع الغبار * فسالت أودية بقدرها * وأخذ الحق يشق طريقه في عقول المحبين * ويخترق جدران الباطل ليصل الى أبواب الملهوفين * فكان العشاق في لهفٍ لينهلوا من كأس لن يضمئوا بعدها أبداً * فقد كسَرتْ معاول الحق عنجهية الباطل بأيدٍ كانت مرفوعة بالدعاء لربها بأن يفتح لها أبواب السماوات لينهلوا من المعين الآلهي قرب معشوقهم * ويقولون ربنا أكشف عنا العذاب إنّ عذابَ جهنم كان غراماً * ربنا أذهب عنا الظلام إنّ ظلام الباطل كان حراماً .
ثم إنّ الكثير من المجتمعات غير معصومة * بل إنّ الكثير منها يخطأ * ومما يؤيد ذلك ماورد :
(( كل إبن آدم خطاء * وخير الخطائين التوابون ))
فمن تاب وعمل صالحاً فإنّ الله لايضيع أجر المحسنين * وكما قال تعالى :
(( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم إهتدى ))
فأهدي يارب رجال المسلمين الى الحق * ونساءهم الى الصواب * وإجعل الوقار زينة الرجال * والحياء عنوان النساء * فقد روي عن أئمتنا
( روحي وأرواح العالمين لهم الفدى ) في الدعاء :
(( . . . وعلى الشباب بالإنابة والتوبة * وعلى النساء بالحياء والعفة )) .
وفي زماننا هذا يعاني المؤمنون والمؤمنات من شريحة نسوية ميالة للعب واللهو * إن نصحتها تهلع * وإن تركتها تخدع * فلا هي لنفسها صائنة * ولا مع أقرانها على الخير كائنة * بل هي لنفسها شائنة * ولمجتمعها خائنة * مع شديد الأسف .
وفي نفس الوقت فإني أجد لهن عذراً * فقد تلاعب الغرب والطواغيت بعقولهن وقلوبهن عبر مر السنين والأعوام * ولا من معين لهن ولا من مناصر * فصوت الحق ماكان ليصل لهن * ولا أيدي الخير إمتدت إليهن * فلعلهن إن رأين الحق يتبعنه * وإن مدت لهن يد العون تمسكن بها * بل قد وجدن من الكثيرين صداً * وممن حولهن رداً * وممن يريد هدايتهن لداً * بل إن الكثير ممن حاولوا هدايتهن ماكانوا إلاّ ليخدعوهن مع شديد الأسف * فمآربهم دنيوية منحطة * لكن ماهذا هو الحق ـ يا أخواتي ـ بل هذا الباطل بعينه * فالحق إن أراد هدايتكن فلأجلكن * فأنتن جواهر مكنونة * لا يُستطاع لكُنّ طلباً * ولا لكُنّ ظلماً .
بل إعلمن إنّ زينة المرأة شرفها * وجمال المرأة قلبها * فلا خير في إمرأةٍ لشرفها غير صائنة * بل ستكون منبوذة من الجميع * إلاّ ممن كان لها مبغضاً * ولمصلحته مرجِّحاً * ولا خير في إمرأةٍ ذات قلبٍ قد ران عليه الباطل فإسّود * وُضرب عليه الفساد فإرتد * فيا أختاه ـ والله ـ ماهالني إلاّ أن أراكِ منبوذة من جميع المؤمنين * مبتذلة لجميع المفسدين * فأرجو من الله أن َيمُنّ عليكِ بالعفة والسداد * فتكونين محبوبة من المؤمنين والمؤمنات * مهابة من المفسدين والمفسدات * فتلك صفات المرأة المسلمة * وإعلمي أنه قد جعلكِ الله مأمونة مؤتمنة * فأنتِ أمينة على نفسكِ * مؤتمنة على إخوانك وأخواتك * وكل الدنيا بزخرفها زائلة * فلا يغرّنكِ بعض دعاة الغرب * فهم لكِ كارهون * ونحن لكِ صائنون .
هذا وإنّ مجتمعكِ بحاجةٍ إليكِ * فإفتحي صفحة جديدة مشرقة لتكون للباطل محرقة * وللحق محققة * وتكون نقطة بيضاء في سماء العلى وأرض الهدى * فتكونين يداً بيدٍ مع أخواتكِ * تبنين وطناً أنهكته المظلمات وأعيته المزعجات * لتنتشليه من وحل الأدران وعتمة الأحزان * فتزيلي الأصنام والأوثان * وتتوجهي لربنا الرحمن * فإطلبي الرحمة والغفران * فستجدي أبوابه مفتوحة لنساء تائباتٍ * عابداتٍ * عاكفاتٍ * عالماتٍ فاهماتٍ * بعيداتٍ عن الإغراء والإطراء * قريباتٍ من الذكر والدعاء .
فحجابكِ زينة في الدنيا والآخرة * لتبقى أشعة الشمس مشعة من نساء محجبات يهدي بهن الله جيلاً وأجيالاً * لتقتربن من الحق ميلاً وأميالاً * فهذه ُسنّة الحياة * وما من تعبٍ من ذاك الحجاب * فعندئذٍ فإنّ طلباتكِ تجاب * ودعائكِ يستجاب * ليمُنّ الله عليكِ بأن تكوني نواة طيبة للمجتمع * ومربية للأجيال * فأنتِ مدرسة إن تكاملت * تكامل الأطفال والرجال * وإن فسدت فيكثر الكلام والسجال * والله على ذلك من الشاهدين .
هذا وماكان الاسلام يوماً من الأيام تخلفاً * فهو رقي الروح في عالم الملكوت وعروجها في عوالم اللاهوت * ولا يمكن القول إنّ الحجاب تخلف * والتبرج والسفور تطور * فإن قلتِ ذلك * قلنا : فما قولكِ بمريم العذراء وفاطمة الزهراء ( سلام الله عليهما ) * مضافاً الى أنه لم يكن يوماً من الأيام إعطاء النفس شهواتها تطوراً أو تقدماً * ولا كبح الجماح تخلفاً أو تراجعاً * فها هي عوائل الغرب تفككت * والأمراض بينهم إنتشرت * كل ذلك بسبب الإنحلال والفساد والتبرج والسفور * أفيمكن أن تكون مقدمة الفساد والأمراض تطوراً ؟!
فإن قلتِ يا أختاه إنّ زمن الحجاب والتخلف ولى وجاء عصر الاسفار والتبرج والتطور * قلنا : حلال محمد حلال الى يوم القيامة * فما كان للحجاب يوم محدد ولا سبب محدد إلاّ صون المرأة لشرفها * وهو مطلوب عبر مر العصور .
قال تعالى : (( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبنائهن . . .))
الى آخر الآية .
وإن كنتِ ترين من بعض المدعيات للدين زللا ً * ومن تصرفهن خطأً * فليس ذلك إلا خلطاً منكِ بين المؤمنات العاملات والمندسات الجاهلات * فالمؤمنات الصابرات المحتسبات الورعات لا يكون منهن إلا الخلق العالي والايمان الرابي والحب الثاوي * ثم إعلمي ـ يا أختاه ـ إنه لا يعرف الاسلام بأتباعه بل بأنبيائه ورسله وأوليائه وكتبه وأحكامه وقادته * وإلاّ فإننا سنرد عليكن بنفس إشكالكن * فكم من المتبرجات متخلفات وكم من السافرات مجرمات * لكن هذا لا يعني أن الجميع كذلك * بل الكثير منهن ذوات قلوب صافيات * وذوات عقول للخير حاويات * وذوات نفوس طيبات * بل هن للهداية طالبات * وبالإيمان راغبات * وبالإسلام وأحكامه عارفات * ولشرفهن صائنات * وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منقادات * وإذا ذكِرّن بالحجاب كنّ طائعات * وإذا إستزلهن الشيطان فهُنّ له رافضات * وإذا رغبهُنّ الغرب بأفكاره فهُنّ عنه مبتعدات * وُهنّ للباطل نابذات .
إذن فإجعلي من المؤمنات الحقيقيات قدوة لكِ * فالشر لا يحسب على الخير * فهما نقيضان لا يجتمعان * وُكنّ منصفات بينكُنّ وبين الله * فهو العدل وإلاّ كان ظلماً وبهتاناً .
وإن رأيتنّ منهُنّ تقصيراً فهو لما يجدن من ضغوطاتٍ وبلاءات * وعلى الرغم من ذلك فهُنّ عابدات صابرات إن شاء الله * لكن قد إنشغلن بالحفاظ على دينهن عن هدايتكُنّ فإعذروهن وقلن لهُنّ قولاً جميلاً * كما هُنّ لهدايتكن ومصلحتكن طالبات * وعليهن تثقيفكن بالاسلام وأحكامه * وإلاّ فإنّ الكثير ممن يعطي حكم الاسلام مغايراً * فهو إمّا جاهلٌ وإمّا عامدٌ والله فوقهم قاهر .
فلذا أدعو المؤمنات العالمات المتفقهات لعقد ندوات وجلسات من أجل الحجاب ونبذ التبرج والفساد .
هذا وإعلمي إنّ من رَغِبَ برؤيتكن سافراتٍ متبرجاتٍ فهذا ليس من الخير في شيء * فهو عن الحب بعيد وللبغض والشهوة قريب * فهو يُشبع غرائزه وهو عنكِ لاهٍ * بل هو يضر نفسه من حيث لا يعلم * ولا يعنيه هل إستقمتي أم زللتي * ذلك عنده سواء * هذا وإنّ كل ممنوعٌ مرغوب * وكل مبتذل منبوذ والعياذ بالله * ثم إن شئتِ أو رغبتِ بأي سؤال أو جواب * فإعلمي إنّ أبواب الحوزة لكِ مُفتحة * فهي لهدايتكِ راغبة * وهي دوماً مستعدة للجواب على كل سؤالٍ أو إشكالٍ فقد سمعت من السيد الوالد ( قدس سره الشريف ) : أنّ لكل سؤال جواباً .
* فأسألي لنزيل عنكِ كل الشبهات * وإعلمي أن هذه ليست آخر رسالة * بل إن شاء الله تكون هي بداية الخير والصلاح لَكُنَّ .
مقتدى الصدر

صدرية الولاء
مشرفة عامة
مشرفة عامة

عدد المساهمات : 273
نقاط : 828
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/10/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى