منتديات عراق ال الصدر
اهلا وسهلا بك في منتديات (احباب الصدر المقدس)
نـدعوك لتسجيل معنى لتكون فردا في عائلتنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

نهج الصدر
المواضيع الأخيرة
» عليكم بحق شيبة المولى المقدس دخلون
الإثنين يونيو 17, 2013 10:33 pm من طرف زائر

» من أقوال السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) + صور السيد الشهيد محمد باقر الصدر
الأربعاء نوفمبر 14, 2012 5:08 am من طرف مصطفى الشمري

» مخاطر الاسبرين
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:44 am من طرف صدرية الولاء

» التغذية قبل الدواء
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:39 am من طرف صدرية الولاء

» فوائد الفواكه
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:34 am من طرف صدرية الولاء

» @@ صلاة المغرب @@
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:20 am من طرف صدرية الولاء

» ** ((تعقيبات صلاة العصر ))**
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:16 am من طرف صدرية الولاء

» تعقيبات صلاة الظهر ** ^^**
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:08 am من طرف صدرية الولاء

» تعقيبات صلاة الصبح
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:02 am من طرف صدرية الولاء

تصويت
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

مركز رفع الصور والملفات
عدد الزوار
تواضل معنى على الفيس بوك

جوهرة من جواهر فقه الاخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

s جوهرة من جواهر فقه الاخلاق

مُساهمة من طرف صدرية الولاء في الأربعاء أكتوبر 24, 2012 1:51 am

بسم الله الرحمن الرحيم

جــــــواهــــــر الـــــــــولـــــــي الـــــطــــــــاهـــــــر
مــــــــــن كــــــتـــــــاب فــــــقــــــه الاخـــــــــلاق
الــــــــجـــــــوهـــــــــــرة رقــــــــــم (20)





مقدمة العبادات



الفقرة (20) : التكبر لله سبحانه وتعالى

وينبغي أن نلتفت إلى أنَّ صفتي العجب ونكران الذات، وصفتي التكبر والتواضع التي تحدثنا عنها، إنما هي بالنسبة إلى صفات المخلوقين، تجاه الخالق أو تجاه المخلوقين كما سبق. وأما صفات الخالق نفسه، فهذا الكتاب ليس مورده، لأنه يتحدث عن علمي الفقه والأخلاق، وكلاهما من حيث المسؤولية خاصان بالخلق ولا يشملان الخالق. وإن كان الخالق هو الذي شرعهما وقدرهما جلَّ جلاله.وإنما نشير مختصراً: إلى أنه سبحانه لا يوصف بالعجب، لما توحيه هذه الصفة من كونها غير حقيقية. في حين أنَّ صفاته سبحانه هي الكمال الحقيقي، وله الكبرياء الواقعية والعظمة، مع استغنائه جلَّ جلاله عن هذه الصفة البسيطة وهي: العجب.كما أنه جلَّ جلاله، لا يوصف بنكران الذات. فإنَّ هذه الصفة تحتوي على اعتراف صاحبها بنقصه الحقيقي، والله تعالى لا نقص فيه، بل هو الكمال المطلق.كما أنه جلَّ وعلا لا يوصف بالتواضع. لأنَّ التواضع إما أن ينتج من صفة نقصٍ في صاحبه، ويتضمن اعترافاً بها، كنكران الذات، وإما أن ينتج لمصلحةٍ للفرد تعود بالنفع عليه، كما لو كان معجباً بذاته إلا أنه متواضعٌ ظاهراً لأجل المصلحة. وكلا الأمرين، أعني النقص الحقيقي والمصلحة، إنما موردهما المخلوق، دون الخالق.وأما صفة التكبر، فيوصف بها الخالق سبحانه. وقد عرفنا التكبر بأنه إظهارٌ للعظمة. وهو سبحانه الوحيد من الموجودات كلها المستحقُّ لهذه الصفة، لأنَّ عظمته واقعيةٌ وحقيقية، فإظهارها ليس بمذموم، بل هو محمودٌ من أجل مصلحةٍ تعود إلى تربية الخلق وتكاملهم. فالتكبر مذمومٌ غالباً إلا منه سبحانه. والتواضع محمودٌ غالباً إلا منه جلَّ جلاله.


صدرية الولاء
مشرفة عامة
مشرفة عامة

عدد المساهمات : 273
نقاط : 828
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/10/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى