منتديات عراق ال الصدر
اهلا وسهلا بك في منتديات (احباب الصدر المقدس)
نـدعوك لتسجيل معنى لتكون فردا في عائلتنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

نهج الصدر
المواضيع الأخيرة
» عليكم بحق شيبة المولى المقدس دخلون
الإثنين يونيو 17, 2013 10:33 pm من طرف زائر

» من أقوال السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) + صور السيد الشهيد محمد باقر الصدر
الأربعاء نوفمبر 14, 2012 5:08 am من طرف مصطفى الشمري

» مخاطر الاسبرين
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:44 am من طرف صدرية الولاء

» التغذية قبل الدواء
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:39 am من طرف صدرية الولاء

» فوائد الفواكه
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:34 am من طرف صدرية الولاء

» @@ صلاة المغرب @@
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:20 am من طرف صدرية الولاء

» ** ((تعقيبات صلاة العصر ))**
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:16 am من طرف صدرية الولاء

» تعقيبات صلاة الظهر ** ^^**
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:08 am من طرف صدرية الولاء

» تعقيبات صلاة الصبح
الإثنين نوفمبر 05, 2012 5:02 am من طرف صدرية الولاء

تصويت
سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

مركز رفع الصور والملفات
عدد الزوار
تواضل معنى على الفيس بوك

الامة الاسلامي مفهومها

اذهب الى الأسفل

k الامة الاسلامي مفهومها

مُساهمة من طرف صدرية الولاء في الأحد أكتوبر 21, 2012 7:41 am



مفهوم الاُمّة الإسلامية
ونتيجة لذلك، صاغ الشهيد علاقة الفرد بالمجتمع حسب المبدإ الاسلامي للحياة الاجتماعية، وهو مبدأ الأمة، ولهذا كانت العلاقات في المجال الاقتصادي وفي المجال السياسي (العلاقة بين الجمهور والدولة) مرتكزة على أخلاقية التضامن، التي تختلف عن الصراع الطبقي، كما تختلف كذلك عن النظام الاشتراكي، الذي يذيب الأفراد في المجتمع.
ومن هنا فالفكر الاجتماعي ـ السياسي الاسلامي يختلف اختلافاً جذرياً عن كلّ الأنظمة الاقتصادية والسياسية، التي تتصور المساواة بين الأفراد من منظور آلي يذيبهم فى المجتمع كحقيقة قائمة بذاتها (تأليه المجتمع).
فالانسان، فى المجتمع الاسلامي من حيث هو أمّة، له غاية فى ذاته، ولا يكون المجتمع تبعاً لذلك مادة خام تشكّلها الدولة فى أية صورة شاءت.
مفهوم الأمة ومفهوم القومية
لقد حلّل الشهيد مفهوم الأمة بصفة ضمنية أوصريحة كعنصر رئيسي فى الفكر الاجتماعي ـ السياسي الاسلامي. فالصدر يرى أنّ القومية تختلف عن مفهوم الأمّة على اعتبار أنّ هذا الأخير نابع من العقيدة الإسلامية، ويشكل جزءاً لا يتجزأ منها.
[37]
فالعلاقة بين مفهوم الأمة والاسلام هى علاقة دينية أي علاقة تعتبر الاسلام وحياً من عند الله لا ديناً بالمعنى السوسيولوجي، وهو المعنى الذى ينتهى إلى أنواع مختلفة من الاسلام، إسلام عربي وإسلام تركي وإسلام بربري وإسلام ايراني... الخ. أي إسلامات سوسيولوجية. وهي إسلامات تنتج بالضرورة عن مفهوم القومية المفتت لوحدة الأمة الاسلامية.
ويتجلّى التقابل بين مفهوم الأمة ومفهوم القومية بصفة واضحة في الميدان السياسي، حيث يرفض الفكر القومي مبدأ الاسلام (دين ودولة) ويتمسك بالفصل بينهما.
فالاختلاف بين مفهوم القومية ومفهوم الأمّة هو اختلاف التناقض لأنّ الفكر الاجتماعي ـ السياسي المرتكز على مفهوم القومية يريد أن يغير المجتمع ويطوره انطلاقاً من التراث، الذي يمتد إلى ما قبل الرسالة الاسلامية، فى حين أنّ مرجعية مفهوم الأمة، التي تتضمن تطبيق الشريعة في جوانبها العبادية والاقتصادية والسياسية هي مرجعية لا تتصور الرجوع إلى الأصل ومفهوم التراث إلاّ ابتداءً من عصر الرسالة.
فهذه المرجعية تميز بين الإسلام وبين الجاهلية، مع العلم أنّ هذا المفهوم الأخير (الجاهلية) ليس مفهوما عقائدياً فحسب،بل الجاهلية ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية وسياسية مبنية على النظرة المادية، وعلى الصراع بين المستضعفين والمستكبرين.
إنّ الفكر الذي يعتمد على القومية كإطار لحياة اجتماعية ـ سياسية للشعوب الاسلامية هو فكر ينظر إلى الاسلام نظرة ظرفية مجزأةً وناقصة، في حين أنّ فكرة الأمة هي نتيجة لنظرة كلية وشاملة للإسلام وللحضارة الاسلامية. هي نظرة تعبر عن شمولية الاسلام وصلاحيته لكلّ زمان ومكان، تلك الشمولية، التي جعلت الثقافة الاسلامية تستوعب الثقافات الهندية والفارسية واليونانية.
إنّ مفهوم الأمة كما طرحها الشهيد ليس مجرد رد فعل عاطفي تجاه مأساوية ظروف الشعوب الاسلامية منذ القرن التاسع عشر، بلى، هذا المفهوم جزء من العقيدة وجزء من المذهب الاجتماعي ـ السياسي الاسلامي.
فالشهيد عالج مشروع إعادة تأسيس الدولة الاسلامية، ومشروع تحقيق الرؤية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الاسلامية في اطار فكرة الأمة كخلفية حضارية لكل جوانب الحياة الاجتماعية الاسلامية. يقول الشهيد:
«... فلا بدّ للامة اذن بحكم ظروفها النفسية التي خلقها عصر الاستعمار وانكماشها تجاه ما يتصل به أن تقيم نهضتها الحديثة على أساس نظام اجتماعي ومعالم حضارية لا تمت إلى بلاد المستعمرين بنسب.
القومية وعاء فارغ
وهذه الحقيقة الواضحة هي التي جعلت عدداً من التكتلات السياسية في العالم الاسلامي تفكر في اتخاذ القومية فلسفة وقاعدة للحضارة وأساساً للتنظيم الاجتماعي، حرصاً منهم على تقديم شعارات منفصلة عن الكيان الفكري للاستعمار انفصالا كاملا. غير أنّ القومية ليست إلاّ رابطة تاريخية ولغوية وليست فلسفة ذات مبادئ ولا عقيدة ذات أسس حيادية تجاه مختلف الفلسفات والمذاهب الاجتماعية والعقائدية والدينية. وهي لذلك بحاجة إلى الأخذ بوجهة نظر معينة تجاة الكون والحياة، وفلسفة خاصة تصوغ على أساسها معالم حضارتها ونهضتها وتنظيمها الاجتماعي.
ويبدو أنّ كثيراً من الحركات القومية أحسّت بذلك أيضاً، وأدركت أنّ القومية كمادة خام بحاجة إلى الأخذ بفلسفة اجتماعية ونظام اجتماعي معين، وحاولت أن توفق بين ذلك وبين أصالة الشعار، الذي ترفعه
[38]
وانفصاله عن الانسان الأوروبي فنادت بالاشتراكية العربية...
وهي تغطية فاشلة لا تنجح في استغفال حساسية الأمة، لأنّ هذا الإطار القلق ليس إلا مجرد تأطير ظاهري وشكلي للمضمون الأجنبي، الذي تمثله الاشتراكية... وإلى جانب الشعور المعقد للأمة في العالم الاسلامي تجاه الاستعمار، وكلّ المناهج المرتبطة ببلاد المستعمرين يوجد هناك تناقض آخر... وهو التناقض بين هذه المناهج والعقيدة الدينية التي يعيشها المسلمون...
وخلافاً لذلك لا يواجه النظام الاسلامي هذا التعقيد... بل إنه إذا وضع موضع التطبيق سوف يجد في العقيدة سنداً كبيراً له وعاملا مساعداً على إنجاح التنمية الموضوعة في إطاره...
فهناك في الواقع أخلاقية إسلامية تعيش بدرجة وأخرى داخل العالم الاسلامي... وهنا تبرز أهمية الاقتصاد الاسلامي بوصفه المنهج الاقتصادي القادر على الاستفادة من أخلاقية إنسان العالم الاسلامي... وتحويلها إلى طاقة دفع وبناء...»(1).
ثم يشير الشهيد إلى شمولية المنهج الاسلامي في طرحه للمشروع الحضاري:
«وإضافة إلى كلّ ما تقدم نلاحظ أنّ الأخذ بالاسلام أساساً للتنظيم العام، يتيح لنا أن نقيم حياتنا كلّها بجانبيها الروحي والاجتماعي على أساس واحد، كأنّ الإسلام يمتد إلى كلا الجانبين، بينما تقتصر كثير من المناهج الاجتماعية الاخرى غير الاسلام على جانب العلاقات الاجتماعية والاقتصادية من حياة الانسان ومثله...»(2).
وهكذا فالقومية ترتكز على نظرة علمانية لعلاقة الدين بالدولة، في حين لا تتصور الفلسفة السياسية الاسلامية هوية المجتمعات الاسلامية خارج الواجب الشرعي لتضامن المسلمين واخوتهم.
إنّ التضامن بين المسلمين يعبر عن نفسه في الميادين الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، فالأمة بنية اجتماعية ـ سياسية وثقافية مؤسسة على قيم دينية وأحكام شرعية، فالأمة الاسلامية من هذا المنظور هي المجتمع، الذي يتأسس على مبدإ الاسلام دين ودولة، وهو المبدأ الذي يشكل أساساً للفلسفة الاجتماعية والسياسية الاسلامية، فهذا المبدأ هو الذي يميز الأمة عن القومية، فكرة القومية طرحها المحدثون في العالم الاسلامي ضمن مفاهيم سوسيولوجية (اللغة، العرق، التراب والثقافة)في حين أنّ الأمة طرحها الشهيد محمد باقر الصدر ضمن مفاهيم دينية ذات أبعاد اجتماعية وسياسية واقتصادية.
فالشهيد حلل مفهوم الأمة من خلال العلاقة بين الدين والمجتمع، فهو قد طرحها كتنظيم اجتماعي ـ سياسي مثالي انطلاقاً من معطيات واقعية وشرعية: ذهنية إنسان العالم الاسلامي، حضور العصر الذهبي (دولة المدينة المنورة) في عواطف وأفكار الشعوب الاسلامية، وتطلعها لتحقيق الوحدة الاسلامية(3).
وهكذا يتجلى الاختلاف بين مفهوم الامة كما حلّله الشهيد، وبين المدينة الفاضلة في الفلسفة الاسلامية وهي المدينة التي لم تتحقق في التاريخ، فالرجوع إلى دولة المدينة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله
_______________________________
1- اقتصادنا: (مقدمة: ز ـ ح ـ ط ـ ي ـ ص).
2- نفس المصدر: المقدمة: ع.
3- انظر مقدمة اقتصادنا والإنسان المعاصر والمشكلة الاجتماعية.
[39]
ينتهي إلى مثالية لها خصوصيتها، فهي ليست إسقاطاً لتطلعات نحو مستقبل مبهم وغير محدّد، بل هي تطلع نحو تحقيق قيم تحققت في تاريخ الأمة بالفعل، وهي قابلة للتحقيق من جديد.
هذه المثالية النوعية يؤكد عليها الشهيد كثيراً، وهي موجودة بصفة ضمنية أو صريحة في فكره الاجتماعي ـ السياسي. فالأمة في نظر الشهيد تستمد ثوريتها من هذه المثالية، التي تدعم قوتها التعبوية، فالشهيد طرح مفهوم الأمة من أفق النظرة المستقبلية المتجذرة في الواقع (إنسان العالم الاسلامي)وفي التاريخ (دولة المدينة المنورة).
ولهذا، وعلى العكس من القومية، التي ركزت على الجانب السياسي، فإنّ مفهوم الأمة كما طرحه الشهيد يتضمن بالضرورة مشروعاً سياسياً واقتصادياً وثقافياً، أي يقتضي مشروعاً حضارياً.
فالقومية لا تقدم مشروعاً حضارياً، ولذلك عمدت الدول القومية في العالم الإسلامي إلى الضغط على الشعوب، لتستمر في الحكم رغم التناقض الموجود بين نماذج التنمية ذات الأساس العلماني وبين ذهنية هذه الشعوب والقيم الاسلامية التي تتمسك بها.
فكر واقعي
فالشهيد السيد محمد باقر الصدر هنا لا يرجع إلى الاسلام من موقع مجرّد بل يرجع إليه من خلال الواقع الذي تعيشه الأمة، ذلك الواقع الذي يشكل ذهنية انسان العالم الاسلامي وعواطفه في قوالب إسلامية بصورة أوبأخرى. ومن هنا فالفكر الاجتماعي ـ السياسي الذي طرحه الشهيد ليس فكراً مجرّداً، بل هو فكر مرتبط بالواقع وبالنص. والواقع هنا هو الواقع الاجتماعي والثقافي للشعوب الإسلامية.
وهكذا فالأمة ليست قيمة دينية أو واجباً شرعياً فحسب، أومجرد حالة عاطفية، بل هي هوية سياسية وثقافية كذلك. فمفهوم الأمة متجذر في أعماق الوعي لدى إنسان العالم الاسلامي. فالانتماء إلى الماضي يمثل عند المسلمين واجباً شرعياً يتطلب بالضرورة نموذجاً حضارياً يتماشى مع ذهنية انسان العالم الاسلامي وتطلعاته، التي لا ينفصل فيها الجانب الروحي عن الجانب الاقتصادي والسياسي. فالفعالية الاقتصادية والتكنولوجية مطلب من مطالب الاسلام، إنها تحقق خلافة الانسان في الأرض.
مشاريع التنمية
غير أنّ تجارب التنمية في العالم الاسلامي قد اخفقت،كمايرى الشهيد، بسبب عدم انطلاقها من مفهوم الأمة الاسلامية كإطار حضاري وقيمي للتحرر من التخلف.(1) فتصور المستقبل الملازم لكل محاولة تغيير اجتماعي واقتصادي وثقافي يقتضي الرجوع إلى تحديد العلاقة بين الفرد والمجتمع عملية استفزازية تفرض على الجماهير من أعلى وتستأصلها من جذورها.
ففي هذا السياق، يرى الشهيد أنّ نماذج التنمية كما طبقت في العالم الاسلامي سواء بثوبها الليبرالي أوالاشتراكي، هي خيانة للرسالة الحضارية للأمة الاسلامية، فالثورات ضدّ الاستعمار في العالم الاسلامي قامت باسم الاسلام، لتأسيس مجتمع حسب متطلّبات الشريعة، وليس من أجل انتصار الاشتراكية أوالليبرالية.
ونتيجة لذلك يرى الشهيد أنّ هناك علاقة بنيوية وجوهرية بين الأمة والنموذج الحضاري: شمولية الأمة
_______________________________
1- انظر المصدرين السابقين.
[40]
معناها شمولية النموذج الحضاري الاسلامي، هذه الفكرة تعتبر واجباً شرعياً، وإلغاؤها هو إلغاء للأمة وإلغاء للاسلام.
وهنا يلجأ الشهيد إلى النصّ وإلى الواقع ليبرّر شرعاً وعقلا حتمية لجوء الشعوب الاسلامية إلى مبدإ الأمة، وإلى النموذج الحضاري الاسلامي، لتحديد العلاقة بين الفرد والمجتمع، ولتحديد الرؤية السياسية ونموذج التنمية.
فالعلمانية جعلت الشعوب الاسلامية تفقد الأمل في قدرة القومية والفكر العلماني على توفير وسيلة نهضة الأمة.وعلى الرغم من اهتزاز القيم الدينية لدى الجماهير المسلمة وميوعة ذهنية إنسان العالم الاسلامي، إلاّ أن الشعوب الاسلامية ما زالت فى نظر الشهيد، مرتبطة بالاسلام كدين وكهوية. فالخيار الاسلامي أقرب إلى الواقع ومعبر عن هوية الشعوب الاسلامية.
النموذج الحضاري الاسلامي مؤهل للاستمرارية والريادة، لأنه يتمتع ـ زيادة على بعده الروحي الثابت ـ بالمرونة، التي تسمح له باستيعاب الصيرورة التاريخية. هذا الاستيعاب ليس أحادي الجانب. لاشك أن النموذج الاسلامي يوجه الصيرورة بفضل مبادئه وقيمه ذات المصدر الإلهي، ولكنه من جهة أخرى، يثري نفسه بمعطيات التجربة التأريخية(1) فالاجتهاد يجعل المجال مفتوحاً أمام النموذج، ليؤثر ويتأثر بمعطيات التاريخ، وثقافات الشعوب، وعطاء اتها من حيث هي تجارب بشرية.
إنّ النموذج الحضاري الاسلامي مرتبط بمفهوم الأمة وملازم له. ذلك أن مفهوم الأمة في المنظور الاسلامي، الذي صاغه الشهيد، هو مجتمع مفتوح أمام التاريخ والشعوب: فالأمة في تحقق مستمر.
_______________________________
1- انظر التفسير الموضوعي.

الفهرس

صدرية الولاء
مشرفة عامة
مشرفة عامة

عدد المساهمات : 273
نقاط : 828
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/10/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى